منتديات تلاميد إعدادية الإمام مالك بالخميسات

srer
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
أهلا و مرحبا بكل أعضاء و زوار منديات الإمام مالك بالخميسات .. نتمنى لكم قضاء اسعد الاوقات معنا .. ادارة المنتدى
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
BA-IDRISS
 
elkendoudi adminshop
 
benhammou
 
ennadi 2009
 
lamchichi
 
choujaa
 
hamdi youssef
 
w@faa
 
أمين 1996
 
المواضيع الأخيرة
» شخصيتك من أسمك 90% من الاسمـآء هنـآ.......
الأحد يونيو 16, 2013 7:41 pm من طرف أمين 1996

» العين
الأحد أغسطس 23, 2009 3:44 pm من طرف benhammou

» فيديو مضحك
الخميس يوليو 30, 2009 2:16 pm من طرف elkendoudi adminshop

» ايوب عليه السلام
الأربعاء يوليو 29, 2009 10:19 am من طرف elkendoudi adminshop

» يحيى عليه السلام
الأربعاء يوليو 29, 2009 10:15 am من طرف elkendoudi adminshop

» أوتاد الأرض معجزة علمية
الأربعاء يوليو 29, 2009 10:11 am من طرف elkendoudi adminshop

» كيف تحفظ القرآن من دون معلم
الأربعاء يوليو 29, 2009 10:09 am من طرف elkendoudi adminshop

» شوفوا شويه نباتات زينه تجنن
الثلاثاء يوليو 28, 2009 2:17 pm من طرف elkendoudi adminshop

» صور زوجات المشاهير
الثلاثاء يوليو 28, 2009 2:11 pm من طرف elkendoudi adminshop

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 19 بتاريخ الخميس يونيو 13, 2013 1:09 am

شاطر | 
 

 أوتاد الأرض معجزة علمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
elkendoudi adminshop
المدير
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 271
أكاليل الذهب : 12656
العمر : 22
الموقع : www.marouansoufaine.piczo.com

مُساهمةموضوع: أوتاد الأرض معجزة علمية   السبت يونيو 06, 2009 8:39 am

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين؛ وبعد:
في بداية القرن التاسع عشر لاحظ جورج إفرست George Everest أن قوة الجذب المُقاسة بميل البندول في جبال الهيميلايا بالهند أكبر من المُفترض بكثير, ولم يُعرف حينذاك السبب ولذا سميت الظاهرة المحيرة لغز الهند Puzzle of India, وفي عام 1855م قدّم جورج إيري George Biddell Airy ل(1801-1892) الأساس للتفسير الحديث حيث استبعد أن تكون الجبال مثبتة على قشرة صلبة تحتها؛ وإنما تطفو كالسفن في بحر من الصخور اللينة الحارة الأعلى كثافة, ولذا فهي تتبع قواعد الطفو حيث تمتد عميقًا كرواسي السفن الطافية حتى تستقر, وقد اكتسبت هذه الفرضية القبول مع ظهور مفهوم الألواح القارية Plate Tectonics, وأيدتها التقنيات الحديثة مثل جهاز قياس الزلازل Seismograph, والثابت حاليًا أن لجبال الألواح القارية جذور Roots تمتد نحو الباطن أكثر من ارتفاعها‏ وكلما زاد الارتفاع زاد امتداد الجذور, الدور الرئيسي إذن الذي تؤديه الجبال هو تثبيت ألواح الغلاف الصخري لا الأرض ذاتها؛ وهو ما أشار إليه القرآن الكريم, والمعلوم أن لفظ الأرض في العربية وغيرها يأتي بدلالات متباينة يحددها السياق كالكوكب والتربة والقِطر, وقد يعني السطح الصخري المميز بالجبال؛ وهو المعنى الذي يستقيم مع جعل الجبال أوتادًا تثبت الأرض بمعنى سطحها تحتنا لا الكوكب.
وأساس المشكلة عند من يفترضون ابتداءً أن القرآن الكريم لا يمكن أن يكون إلا قول بشر هو الإصرار على تفسير النصوص بصورة تجعل مضامينه متعارضة مع حقائق العلم المكتشفة حديثًا, أو مقتبسة من كتاب أسبق يُنسب للوحي, أو مستمدة من معارف تاريخية أسبق, وهو موقف مُتَعَنِّت يُوقعهم في المغالطات ويفضح عناد لا يستقيم مع النزاهة والأمانة, فقد ادعوا زورًا على سبيل المثال أن القرآن الكريم يقول بثبات حركة الكوكب بحمل لفظ (الأرض) على الكوكب في سياق يدل على الغلاف أو السطح الصخري المميز بالجبال في مثل قوله تعالى: ﴿وَأَلْقَىَ فِي الأرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَاراً وَسُبُلاً لّعَلّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ النحل: 15, وقوله تعالى: ﴿أَمّن جَعَلَ الأرْضَ قَرَاراً وَجَعَلَ خِلاَلَهَآ أَنْهَاراً وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ﴾ النمل: 61, وقوله تعالى: ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الأرْضَ مِهَاداً. وَالْجِبَالَ أَوْتَاداً﴾ النبأ: 6و7, ولو أنهم درسوا السياق وفطنوا للقرائن الدالة على السطح الصخري تمهيدا للحياة كالبساط ومهد الصبي يحميه مما هو دونه من الأخطار لتجنبوا فضح جهلهم وتحيزهم وتعصبهم لأفكار غير حيادية مسبقة, فلفظ (الأرض) في قوله تعالى: ﴿بَقَرَةٌ لاّ ذَلُولٌ تُثِيرُ الأرْضَ وَلاَ تَسْقِي الْحَرْثَ﴾ البقرة: 71؛ في سياق يتعلق بوصف بقرة تثير الغبار أثناء أعمال الزراعة كالحرث وإدارة ساقية الماء يستقيم حمله على التربة لا الكوكب, ويستقيم بالمثل حمل لفظ (الأرض) على السطح لا الكوكب في سياق يتعلق بجعل غلافًا للأرض يحمي من الأخطار دونه بقرينة التمثيل بالبساط والمهاد في قوله تعالى: ﴿وَاللّهُ جَعَلَ لَكُمُ الأرْضَ بِسَاطاً. لّتَسْلُكُواْ مِنْهَا سُبُلاً فِجَاجاً﴾ نوح: 19و20, وقوله تعالى: ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الأرْضَ مِهَاداً. وَالْجِبَالَ أَوْتَاداً﴾ النبأ: 7؛ خاصة مع التصريح بأنها كانت بلا سطح فهيئت للحياة كما يعاينها متأمل يستظل بناقته التي امتد عنقها عاليًا حتى بدت دونها السماء ثم الجبال ثم الأرض في قوله تعالى: ﴿أَفَلاَ يَنظُرُونَ إِلَى الإِبْلِ كَيْفَ خُلِقَتْ. وَإِلَى السّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ. وَإِلَىَ الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ. وَإِلَى الأرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ﴾ الغاشية: 17-20.
والمعلوم في تاريخ الإبحار في السفن هو وضع أثقال حجرية ضخمة أسفلها لتثبيتها كي لا تميد وتضطرب فوق تيارات المحيط, وقبل المعرفة بحركة الألواح القارية العنيفة عند تكونها وطفوها فوق تيارات الحمم البركانية العاتية قبل نشأة الجبال لتعمل عمل رواسي السفن الطافية يردد القرآن الكريم على المسامع تلك الحقائق بالتمثيل تأكيدًا للوحي في قوله تعالى: ﴿وَأَلْقَىَ فِي الأرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَاراً وَسُبُلاً لّعَلّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ النحل: 15, وقوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا فِي الأرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجاً سُبُلاً لّعَلّهُمْ يَهْتَدُونَ﴾ الأنبياء: 31, وقوله تعالى: ﴿خَلَقَ السّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَىَ فِي الأرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثّ فِيهَا مِن كُلّ دَآبّةٍ وَأَنزَلْنَا مِنَ السّمَآءِ مَآءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِن كُلّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ لقمان: 10, وليس من الإنصاف إذن التعسف في حمل لفظ (الأرض) على الكوكب بتجاهل قرائن السياق تلمُّسًا لإبعاد توافقه مع الكشوف العلمية في بيان التاريخ الجيولوجي لسطح الأرض في قوله تعالى: ﴿أَمّن جَعَلَ الأرْضَ قَرَاراً وَجَعَلَ خِلاَلَهَآ أَنْهَاراً وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزاً أَإِلََهٌ مّعَ اللهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ النمل: 61, وقوله تعالى: ﴿اللّهُ الّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأرْضَ قَرَاراً وَالسّمَآءَ بِنَآءً وَصَوّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مّنَ الطّيّبَاتِ ذَلِكُمُ اللّهُ رَبّكُمْ فَتَبَارَكَ اللّهُ رَبّ الْعَالَمِينَ﴾ غافر: 64.
والدلالة في حديث القرآن الكريم عن الظواهر الكونية لا ترد شاردة فيسهل للطاعن حملها على معنى يتعارض مع العلم؛ ولكنها تردد ضمن منظومة متكاملة مترابطة الأجزاء يفسر بعضها بعضًا تؤكد القصد في التعبير وتفضح تلاعب العابثين, وفي قوله تعالى: ﴿أَأَمِنتُمْ مّن فِي السّمَآءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ﴾ الملك: 16؛ دلالة واضحة تستقيم مع المعلوم حاليا بأن القشرة الصلبة المعبر عنها بلفظ (الأرض) دونها دوامات وتيارات عاتية ملتهبة إلى حد إسالة الصخور, وفي تلك المنظومة يستقيم حمل لفظ (الأرض) بالمثل على القشرة الصلبة فيتفق المعلوم حاليا من تكونها من ألواح قارية متجاورة مع الدلالة النصية على تكون الأرض من قطع متجاورات في قوله تعالى: ﴿وَفِي الأرْضِ قِطَعٌ مّتَجَاوِرَاتٌ﴾ الرعد: 4, وأمام تلك الروائع في بيان قصة الخلق في تكامل بلا تعارض قبل أن ترددها الكشوف العلمية اليوم على المسامع لا يملك المُنصف إلا الإقرار بالوحي للقرآن, وعلى المتأمل أن يتخير المعنى اللائق بالمقام؛ أما من يجعل غرضه منذ الابتداء البحث عن ذريعة للاتهام فلا يحسب نفسه من الأُمناء, ولا يلوم إلا نفسه إذا كشف المحققون جهله أو تزييفه ووجهوا إليه أصابع الاتهام.
والقول عنادًا بأنه ليس لكل جبل أو تل جذر يفوته الوصف ﴿رَوَاسِيَ﴾؛ أي جبال السطح الصخري الطافية كقطع والممتدة عميقًا كرواسي السفن الطافية, وأما العبارة التي يستند إليها من يزعم سبق الأسفار إلى وصف الجبال بالأوتاد بيانًا لدورها في تثبيت الألواح القارية فلا أصل لها على الإطلاق في كل الترجمات العربية والإنجليزية, وإنما استند الطاعن إلى وصف بلوغ الحوت بالنبي يونس عليه السلام قاع البحر حيث أسافل الجبال كما كان يُظن سابقًا, وهذا هو النص كما نشرته كنيسة الأنبا هيمانوت الحبشي بالإسكندرية (سفر يونان من إصحاح 1 فقرة 17 حتى إصحاح 2 فقرة 10): "وأما الرب فأعد حوتا عظيما ليبتلع يونان. فكان يونان في جوف الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال. فصلى يونان إلى الرب إلهه من جوف الحوت, وقال: (دعوت من ضيقي الرب فاستجابني, صرخت من جوف الهاوية فسمعت صوتي لأنك طرحتني في العمق في قلب البحار, فأحاط بي نهر, جازت فوقي جميع تياراتك ولججك.., أحاط بي غمر, التف عشب البحر برأسي, نزلت إلى أسافل الجبال مغاليق الأرض علي إلى الأبد, ثم أَصْعَدت من الوَهْدَة حياتي أيها الرب إلهي).., وأمر الرب الحوت فقذف يونان إلى البر".
وقصة النبي يونس عليه السلام قد صاغها الكاتب وفق مفاهيم عصره من أن باطن الأرض هاوية يسجن فيها المعاقبون وتسدها أسافل الجبال, وتحدث بلسان النبي يونس وسرد كلماته في صلاته كأنه شاهد عيان؛ مبينًا أن الحوت قد بلغ به أعماق القاع حيث جوف الهاوية تسدها أسافل الجبال, فلم يكن على علم بأن أكبر عمق للمحيط (منخفض ماريانا) لا يزيد عن 11 كم والقشرة الأرضية تحت قيعان المحيطات لا تزيد عن 5 كم؛ بينما قد تبلغ امتدادات الجبال أكثر من
100 كم, ومع هذه الغلطة العلمية وخرافة الهاوية التي أنكرها العلم؛ كيف يُستشهد بسبق الأسفار إلى العلم بخفايا التكوين استنادًا لنسبة لفظ قواعد إلى
الجبال أو الأساس أو الجذور في الترجمات الإنجليزية الحديثة!, ألهذا أخرج الطاعن تعبير أسافل الجبال عن سياقه!, وقد استخدمت الترجمة الأمريكية النموذجية الجديدة New American Standard Bibleة(1995) لوصف أسافل الجبال كلمة أيضا جديدة هي جذور الجبال, وتدلك التعبيرات المرادفة التي وردت في الترجمات الأخرى على التلاعب المقصود مثل تعبير أقدام foots الجبال في ترجمة كلمة الرب God's wordة (1995), وفي التراجم الأخرى كلمة أسافل Bottoms, وأسس Bases وأعمق الأجزاء Lowest parts؛ تلك هي أطراف Extremities الجبال في أعماق المياه بمفهوم الكتبة الذي يؤيد شيوعه عبارة نظيرة في سفر المزامير (إصحاح 18 فقرة 15): "فظهرت أعماق المياه وانكشفت أسس المسكونة".
وبنفس الزعم افتراءً بأن الأسفار قد وصفت الجبال قبل القرآن الكريم بأنها كالأوتاد تثبت قشرة الأرض؛ تجرأ الطاعن بالمثل ونسب نفس الزعم إلى الفيدا RIK VEDA كتاب الهندوس لعله يشوش على مآثر القرآن الكريم بمصدر قد يصعب تتبعه, ونص كتاب الفيدا قد طالته بالمثل الخرافة فصرح بثبات الأرض عن الحركة وفق السائد في مفاهيم الكهنة في عصر كتابته, وأُضيف للعبارة في الترجمة الإنجليزية شرحًا بين قوسين عمد الطاعن لحذفهما في الترجمة العربية ظنًّا بتأييد فريته: "جعل سابيتا Sabita الأرض ثابتة بعدة أدوات (منها التلال والجبال)", وحتى لو كانت العبارة بين القوسين غير دخيلة فإنها لا تدفع وهم سكون الأرض ولا تصلح للمقارنة بالمضامين العلمية في تمثيل القرآن الكريم للجبال بالأوتاد وجذورها بالرواسي, فالقطع المتجاورة المكونة للغلاف الصخري والمميزة بالجبال تطفو فوق تيارات تمور كما السفينة فوق المحيط الهائج وامتداداتها تماثل بالفعل الرواسي الصخرية للسفن في التثبيت كي لا يميد اللوح القاري ويضطرب, فأين الثرى إذن من الثُّريَّا!,



[u]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://coqui-fachion.ahlamontada.com
benhammou
عضو حسن
عضو حسن
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 155
أكاليل الذهب : 10184
العمر : 22
الموقع : abdessamadd_45@hotmail.com

مُساهمةموضوع: رد: أوتاد الأرض معجزة علمية   السبت يونيو 06, 2009 3:24 pm

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
elkendoudi adminshop
المدير
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 271
أكاليل الذهب : 12656
العمر : 22
الموقع : www.marouansoufaine.piczo.com

مُساهمةموضوع: رد: أوتاد الأرض معجزة علمية   الأربعاء يوليو 29, 2009 10:11 am

العفو وشكرا على مرورك الرائع



86+7
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://coqui-fachion.ahlamontada.com
 
أوتاد الأرض معجزة علمية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تلاميد إعدادية الإمام مالك بالخميسات :: الإسلام :: السنة و الإعجاز-
انتقل الى: